شاشة عرض إل سي دي بحجم 2 × 16
يُعَدُّ شاشة العرض السائلة (LCD) ذات الأبعاد ٢ × ١٦ وحدة عرض رقمية حرفيّة مدمجة قادرة على عرض سطرين من النصوص، تحتوي كلٌّ منهما على ستة عشر حرفًا. وقد أصبحت هذه التكنولوجيا الخاصة بشاشات العرض عنصرًا أساسيًّا في عددٍ لا يُحصى من الأجهزة الإلكترونية، حيث تقدِّم حلاً بسيطًا لكنه فعّال لعرض المعلومات بطريقة مقروءة. وتعمل شاشة العرض السائلة ٢ × ١٦ عبر التحكم في جزيئات البلورات السائلة لتنظيم مرور الضوء، ما يؤدي إلى ظهور أحرف ورموز مرئية على الشاشة. وتتميَّز هذه الوحدات عادةً بإضاءة خلفية لتحسين وضوح الرؤية في الظروف المنخفضة الإضاءة، كما تأتي مزوَّدة بدوائر تحكُّم قياسية مثل رقاقة HD44780 أو بدائل متوافقة معها. وتتصل الشاشة بمتحكمات دقيقة عبر واجهات متوازية أو تسلسلية، ما يجعل دمجها في المشاريع أمرًا سهلًا للمطوِّرين. ومن أبرز مجالات الاستخدام الشائعة لها: لوحات التحكُّم الصناعي، والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والأجهزة الطبية، ولوحات عرض السيارات، ومشاريع الإلكترونيات الهوائية (DIY). وتدعم شاشة العرض السائلة ٢ × ١٦ مجموعات أحرف متنوِّعة تشمل الأحرف الأبجدية الرقمية والرموز الخاصة، إضافةً إلى أحرف مخصصة يمكن للمستخدم برمجتها بنفسه. وتعمل معظم هذه الوحدات على مصادر طاقة منخفضة الجهد، وغالبًا ما تكون ٥ فولت، مما يضمن توافقها مع الدوائر الرقمية القياسية. وتجمع التكنولوجيا المستخدمة في شاشة العرض السائلة ٢ × ١٦ بين الموثوقية والكفاءة في استهلاك الطاقة، إذ تستهلك طاقةً ضئيلة جدًّا أثناء التشغيل. وتتوفر هذه الشاشات بعدة توليفات لونية، مثل الخلفية الزرقاء مع النص الأبيض، أو الخلفية الخضراء مع النص الأسود، أو الخيارات الأحادية اللون باللون الأصفر-الأخضر. ويجعل التصنيع المتين والتكنولوجيا المُثبتة من شاشة العرض السائلة ٢ × ١٦ خيارًا موثوقًا به في المشاريع التي تتطلَّب عرض نصوص واضحة دون التعقيد الذي تفرضه شاشات العرض الرسومية.